آراء المبتعثين

آراء المبتعثين السعوديين حول الدراسة في اليابان

1- الإسم: عمرو رضا المداح (جامعة أوساكا، هندسة الأنظمة الذكية)


منذ صغري وأنا مولع بالروبوتات والأجهزة الإلكترونية وعندما سنحت لي الفرصة للمشاركة ولأول مرة كقائد للفريق السعودي المشارك بمسابقة روبوكون العالمية للروبوت والتي انطلقت من اليابان ذهلت من القدرة التقنية والاهتمام والتنظيم المتفاني الذي وجدته أثناء المسابقة بالاضافة إلى الدعوات المتعددة من الجانب الياباني لزيارة جامعاتهم والعمل على بحوث مشتركة مما شكل دافعا لي لاختيار اليابان لإتمام دراستي لمرحلتي الماجستير والدكتوراه. وبناءً على النشرة الإحصائية السنوية «للمنظمة العالمية للملكية الفكرية» بلغت اختراعات اليابان في العام الماضي 82317 اختراع، أي بمعدل اختراع واحد كل 5 ثواني. وقد تمكنت اليابان من تحقيق هذا الإنجاز والتقدم بالمحافظة على تراثها وتقاليدها ومؤسساتها القومية والدينية الأصلية وهو ما نسعى للوصول إليه كدولة تعتز بالإسلام دستوراً واللغة العربية لساناً.

2- الإسم: فهد صالح القنيعير (جامعة واسيدا، تقنية المعلومات والاتصالات الدولية)


منذ صغري وأنا اعشق التقنية وأحلم بالذهاب الى اليابان وبحمد الله تمكنت من ذلك عندما حصلت على منحة دراسية إلى اليابان عام 1997 لدراسة اللغة اليابانية ثم الدراسة بمرحلة بالباكالوريوس بعد تخرجي من المرحلة الثانوية في الرياض. عند وصولي إلى العاصمة طوكيو ذهلت من التقدم التقني وأعجبت باحترام الشعب لبعضهم البعض والاحترام التام والانضباط في العمل والوقت والكثير من الأمور أهمها: حب الإنسان لوطنه واستعداده للتفاني من أجله وتقديس العمل والرغبة في التحدي والإرادة القوية وسيادة روح الفريق في العمل والولاء للمؤسسة التي يعملون بها والاهتمام الكبير بالبحث العلمي وتكوين الكوادر العلمية والاستفادة من العقل البشري والأيدي الماهرة لأقصى حدود ممكنة وتوفر الكوادر العلمية الرفيعة في مراكز البحوث والجامعات بمعدل يفوق المعدلات في أغلب دول العالم. ولهذه الأسباب بعد تخرجي بست سنوات حصلت على فرصة دراسة الدكتوراه فاخترت اليابان لإكمال الدراسة للمرة الثانية أملا في تعلم المزيد من هذا الشعب لأصبح حلقة وصل بين البلدين لخدمة وطني في المستقبل بإذن الله.

3- الإسم: زكي ولي حكمي (جامعة توهوكو، طب الأسنان)


إن اليابان بلد متقدم كثيرا وبالتالي فإن لديه مستوى عال في التعليم والأبحاث. هذان الأمران هما ما أثار لدي اهتماما كبيرا وشكلا دافعا رئيسيا وراء اختياري اليابان لإتمام دراساتي العليا. إضافة إلى ذلك فإن اليابان تمتلك العديد من التقنيات الجديدة المتصلة بمجال تخصصي وهو تقويم الأسنان وأذكر على سبيل المثال أن فترة العلاج أو التقويم قصيرة والتقنيات المستخدة عالية جدا. وكما هو معروف فإن أي بلد في العالم لديه وجه إيجابي وآخر سلبي إلا أنني أعتقد أن إيجابيات اليابان أكثر من سلبياتها، فالبيئة الدراسية ممتازة وتشجع على الدراسة إضافة إلى أن البلد يعمها الأمن والسلام وشعبها طيب ومتعاون جدا. وبفضل توفر كل تلك الظروف الجيدة تمكنت من إجراء أبحاثي ومازلت.
أما بالنسبة للسلبيات فهناك طبعا بعض الاختلافات في الثقافة والحياة الاجتماعية وما ذلك إلا دليل على وجودي في اليابان ومع مرور الوقت استطعت أن أتفاعل مع هذا المجتمع وأتعود على العيش فيه.

4- الإسم: ماجد عبدالله الموسى (جامعة هيروشيما، علم الاقتصاد)


فكرت في أن منطقة شرق آسيا بما فيها اليابان لا يتجه إليها الكثير من الطلبة للدراسة. وأنا أيضا كانت الأشياء الأولى التي تتبادر إلى ذهني عندما أسمع كلمة يابان هو السيارات وأسماء شركات صناعة الأجهزة الإلكترونية والساموراي وغيرها من الأمور. وبما أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية واليابان تمتاز بمتانتها في مجال الاقتصاد فكرت أنه يمكنني أن ألعب دورا كبيرا في تطوير هذه العلاقات إذا ما درست الاقتصاد في اليابان التي تعد ثالث أقوى اقتصاد في العالم كما أن المنتجات الصناعية اليابانية تتميز بجودتها العالية وهو ما جعلني أفكر أن اليابانيين يتميزون بأخلاق عالية. أردت أن أفهم وأرى بأم عيني هذا البلد وشعبه الذي استطاع أن يحقق نجاحا كبيرا على الصعيد العالمي في فترة وجيزة. ما أعجبني في اليابان هو أن الصورة التي رسمتها لها كانت حقيقية. فقد وجدت اليابانيين يعملون بجد ويدرسون بجدية عالية. أما الصعوبات التي واجهتني خلال بداية معيشتي في اليابان فهي اللغة. لم أكن قادرا على فك رموز الكتابة لذا لم أكن أستطيع القراءة ووجدت صعوبة في الحوار. لقد كان أمرا صعبا علي عدم تمكني من التعبير عما أشعر به.

5- الإسم: راهف عبد القادر حسن مداح (جامعة طوكيو، هندسة معمارية)


من ناحية تخصصي كمعماري وجدت أن العمارة اليابانية ودمجها بالعمارة المستدامة هي أحد الأسباب الرئيسية لاختياري دولة اليابان لتكون مقر بعثتي بالإضافة إلى عدة عوامل أهمها احترام الأديان والثقافات. تعلم اللغة اليابانية وفهمها بالإضافة إلى التأقلم مع الثقافة كانت من أقوى الصعوبات التي واجهتها خاصة في الفترة المبكرة لمجيئي. وفاجئتني في دولة اليابان أشياء كثيرة من ضمنها دفع كل شخص لقيمة وجبته في المطعم بالتساوي خاصة بين الأصدقاء ووجود هذه الظاهرة بنسبة كبيرة خاصة عندما تقارن بالمملكة العربية السعودية. ومن أكثر الأشياء التي استغربتها في دولة اليابان وما زلت أستغربها إلى هذه اللحظة هي عند ركوبي للقطار ورؤية بعض اليابانين نائمين بعمق وعند الوصول إلى المحطة المقصودة إذ هم يستيقظون فجأة للنزول من القطار. ومما أدهشني في دولة اليابان إلى هذه اللحظة التواضع الشديد للإنسان الياباني مهما علا شأنه ومنصبه، فعلى سبيل المثال مشاهدة أحد المدرسين أو المدرسات بل مديرة المدرسة تكنس الرصيف أمام المدرسة شئ معتاد. وعندما تتخذ قرارك بالدراسة في اليابان يجب عليك تحديد هدفك أولا فنحن نود أن نعرفك بأنك أمام مرحلة جديدة في حياتك تتحمل فيها كامل المسؤولية وبالتالي يجب عليك معرفة ومتابعة نظام الدراسة واللوائح المنظمة لها بما في ذلك متطلبات الانتظام الدراسي وأن تسعى باستمرار إلى الإلمام بما يستجد من لوائح وأنظمة وعليك الاستعانة في ذلك بأساتذتك والمسؤولين في المعهد الدراسي أو المشرف الأكاديمي بالملحقية الثقافية.

6- الإسم: عذاري عبدالحليم فلمبان (جامعة كوماموتو، علوم الحياة قسم تطور الأعصاب)


تعتبر اليابان من الدول الرائدة في مجال العلوم والتكنولوجيا كما أن المنتجات الصناعية اليابانية تنتشر في كل أرجاء العالم بفضل جودتها ودقتها. ومع هذا التطور مازالت اليابان محتفظة بعادات وتقاليد أجدادها، واستطاعت نشر ثقافتها في كل أنحاء العالم بواسطة الرسوم المتحركة (الأنميشن). كما أشكر الأهل على دعمهم وتشجيعهم لي لأكمل دراستي في اليابان خاصة وأن الطالبات السعوديات خريجات الجامعات اليابانية نادرات مقارنة مع الدول الأخرى. أما عن المعيشة في اليابان، فقد امتازت في البداية بالصعوبة من حيث اللغة والعادات المختلفة عن السعودية، ولكن ما لبثت وتكيفت معها. فالحياة منظمة والشعب الياباني جدي ودقيق في المواعيد ومخلص في العمل، والدراسة في اليابان تعتمد على الطالب نفسه بحيث يتعلم كيفية البحث عن المعلومات ومحاولة تطبيقها ومناقشتها مع الآخرين.

 

سيرة المؤسس

سيرة خادم الحرمين الشريفين

وكالة الأنباء السعودية

وزارة التعليم

بوابة الطلبة المبتعثين

يوم المهنة ٢٠١٧م

القناة السعودية

الدراسة في اليابان

حساب الملحقية على Line

قاموس المصطلحات العلمية

الاسبوع العلمي الثقافي في أوساكا

ملتقى الابتكار الاول في اليابان