صـــوت الخريجـــــــين

د.م. سعد بن سليمان بن عبدالرحمن الخطيب (شركة أرامكو لما وراء البحار)


ما أجمل أن يصبح الحلم حقيقة، فبفضل من الله عز وجل ثم في ظل حكومة رشيدة لاتألو جهدا في سبيل تطوير أبنائها لإيمانها الصادق بأن الموارد البشرية هي مفتاح التقدم والازدهار، تحقق حلمي الذي كان يلازمني منذ أن كنت في المرحلة المتوسطة وهو أن أكمل تعليمي في بلد يزخر بالتقدم الصناعي كاليابان لا سيما في مجال الروبوتات. فبعثت للدراسة في بلد اليابان عام 1986 للميلاد تخللها تعلم اللغة اليابانية ومن ثم أكملت دراستي الجامعية في الهندسة الميكانيكية في مجال الروبوت. وبحمد من الله سبحانه وتعالى استطعت أيضا أن أحصل على بعثة أخرى لمواصلة تعليمي وذلك عن طريق الحكومة اليابانية فواصلت دراستي للدرجات العليا حتى حصلت على درجة الدكتوراه في الهندسة عام 2000 للميلاد. ومنذ ذاك وانا أعمل لدى شركة أرامكو فيما وراء البحار بفرع الشركة بطوكيو. اكتساب الخبرة في الجانبين الأكاديمي والعملي في بلد كاليابان له مردود كبير في حياة الشخص وهدف نبيل فبقدر ما أوتيت يجب عليك أن تعطي وبايماني أن العمل في مجال مشترك بين البلدين هو الثمرة التي يجب أن تؤتي أكلها حرصت دوما أن أكون بمثابة الجسر الرابط ولو بقدر بسيط.


أ.م. نوري صالح إبراهيم آل شبيب (شركة جي جي سي غولف)


كثيرا ما يسألني الناس لماذا اليابان هذا البلد في أقصى الشرق؟ وعادة ما تكون إجابتي كالاتي: 1) العلم: فكما يعلم الجميع، لدى اليابان جامعات وعلماء كثيرون أهلوها لتكون من أكثر دول العالم تقدما علميا واقتصاديا لهذا أنا أرى أن الدراسة في هذا البلد ستكسب أي شخص يعمل باجتهاد الكثير والكثير 2) اللغة: اكتساب لغة جديدة غير العربية والإنجليزية تفتح لك مجالات أوسع وأبواب أكثر في حياتك العملية والاجتماعية 3) الثقافة: إن اكتساب ثقافة جديدة غير الثقافة العربية والغربية سيضيف شيئا جديدا إلى شخصيتك وستكون تجربة رائعة لن يستطيع الكثيرون خوضها. فالحياة الجامعية هي خليط بين الحياة العلمية والاجتماعية ويجب أن يكون هنالك توازن بينهما. وكثير من الشباب السعودي يتعرض لضغط كبير خلال السنة الأولى من الجامعة بسبب الصعوبة الدراسية والتأقلم مع مجتمع جديد فتصيبهم حالة من الإحباط فيبتعدون عن اليابانيين الذين حولهم ويذهبون إلى أقرانهم من نفس المحيط الثقافي وبذلك يبتعدون عن فرصة كبيرة للاختلاط بالمجتمع الياباني. أنا اقول إن الاختلاط بأي ثقافة جديدة يحتاج إلى وقت للتأقلم فيجب الصبر والتكيف إلى أن تتضح الأمور. وأنصح وبشدة جميع الطلاب المبتعثين بالعمل في الشركات اليابانية ولمدة لا تقل عن 3 سنوات وأنا أتكلم هنا من واقع خبرتي من خلال العمل مع اليابانيين لمدة ثلاث سنوات في شركة تويو الهندسية اليابانية حيث ستجرب حياة مختلفة تماما عن الحياة معهم في المحيط الجامعي. ستكتسب الطريقة اليابانية في العمل وتستطيع نقل الشئ الجيد فيه إلى خبرتك العملية. ولا شك أن العمل مع اليابانيين متعب ومرهق بشكل كبير ولكن ستستطيع الاستفادة من الخبرة العملية معهم بشكل أكبر ومن ثمة العودة إلى السعودية مزودا بخبرة مميزة.


د. أنس باسلامة (جامعة أم القرى)


رحلة علمية استغرقت ثمان سنوات انطلقت فيها من مكة المكرمة إلى اليابان، درست في جامعة واسيدا وبعد تخرجي عملت في جامعة طوكيو، وشاركت في مؤتمرات IEEE ومجلات علمية IEICE فزت في أحداها على على جائزة أفضل بحث ، وحصلت على جائزة التميز العلمي من الملحقية الثقافية بالإضافة إلى أربع منح دراسية. فعلا كانت رحلة رائعة.

منذ أن وطأت قدمي أرض اليابان عام ٢٠٠٤م تغييرت حياتي كليا حيث أن التجربة التي عشتها على تلك الأرض كان من المستحيل أن أحصل عليها في أي مكان آخر. ذهلت منذ الوهلة الأولى بما يذهل به الزائر لليابان من دقة اليابانيين وتفانيهم في العمل وأخلاقهم الرفيعة. ومنذ أن أصبحت طالبا منتظما لم أجد المناخ الأكاديمي يختلف كثيرا فقد لاقيد الترحيب والتقدير من زملائي ومن أساتذتي بالإجماع فاكل كان ينظر إلي كسفير لبلدي ونخبته العلمية والأدبية. وحيث أن اليابان أحد كبرى الدول المهتمة بالبحث العلمي كان ذلك واضحا جدا في منهجنا الدراسي في مرحلتي الماجستير والدكتوراة في جامعة واسيدا فلم تكن محاضرات أساتذنا بالجامعة أكثر من دليل تعريفي بما يقوم به الاستاذ من أبحاث في معمله وكيفية قيامه بها أدى ذلك بطبيعة الحال إلى شغفي بالبحث العلمي ومعرفتي بمداخله وتنوع المواضيع العلمية المطروحة في تخصصي. وعندما بدأت في مشروعي البحثي وجدت الدعم الامحدود من مشرفي الدراسي والتوجيه السليم لأساسيات البحث العلمي ودعمه الكامل لتحويل العلم من الأوراق العلمية إلى نماذج وتطييقات تهم الصناعة. ولعل هذا التواصل بين الجامعات والصناعة هو أبرز ما يميز البحث العلمي في اليابان. وبعد العمل الجاد والمشاركات العلمية الفعالة والجوائز الأكاديمية وحصولي على الدكتوراة لم أجد صعوبة في الحصول على عمل كباحث ما بعد الدكتوراة في الجامعة الأولى باليابان (جامعة طوكيو). وبعد أن غادرت تلك البلاد في ٢٠١٠ قضيت سنة في الولايات المتحدة كباحث ما بعد الدكتوراة ظهرت فيها ثمرات ما تعلمته في بلاد الشمس. وأنا الآن أعمل كأستاذ مساعد في جامعة أم القرى بمكة المكرمة حاملا معي من تجارب اليابان ما أعلمه طلبتي وأطبقه في أبحاثي وأساهم به في تطوير الجامعة مكملا ما يضيفه زملائي خريجي البلدان الأخرى. لا تزال ذكرى اليابان كنزا ثمينا احمله معي أينما ذهبت. احترامي لذلك الشغب العظيم.

 

سيرة المؤسس

سيرة خادم الحرمين الشريفين

وكالة الأنباء السعودية

وزارة التعليم

بوابة الطلبة المبتعثين

يوم المهنة ٢٠١٧م

القناة السعودية

الدراسة في اليابان

حساب الملحقية على Line

قاموس المصطلحات العلمية

الاسبوع العلمي الثقافي في أوساكا

ملتقى الابتكار الاول في اليابان